فجاء واعتذرَ وظنَّ أني لم أقبل عذره، فجاءَ يومًا بابنه وقال لهُ: قمْ قبِّل يد عمك يسمح لأبيك عن ما بدر منهُ، فقلت: أنا أرجو منكَ السماحَ. فقالَ: سبحانَ اللهِ قد استجزتَ علماءَ الشامِ وأهملتني مع مزيدِ الصحبةِ، فطلبتُ منهُ إجازةً فاحتفلَ في إجازةٍ مطولةٍ، فاخترمتهُ المنيةُ قبلَ وصولِها إلينا، رحمهُ اللهُ تعالَى ورضي عنهُ. أ. هـ من السحب الوابلة.