أولًا: إيراده لبعض الروايات والحكايات التي فيها مبالغة، وتحتاج إلى نظر، ولا يتكلم عليها بشيء، اعتمادًا على عزوها إلى من ذكرها.
ثانيًا: تساهله في إيراد بعض الأحاديث الواضحة الضعف الشديد، بل والموضوع، وبعضها في ثبوته نظر، ويحتاج إلى تدقيق وتمحيص، دون التنبيه على ذلك غالبا.
_________________
(١) انظر: "غذاء الألباب" ٢/ ٦٠٣.
[ مقدمة / ٢٤ ]
وقد حاولت قدر الإمكان بيان درجة الحديث معتمدًا على ما قاله أهل هذا الشأن -وربما اكتفيت بالعزو إلى مصادرها. وبالله التوفيق
[ مقدمة / ٢٥ ]