٣٤٧ - أخبرنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ ﷿ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ: وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ".
أَخْرَجَاهُ
٣٤٨ - قال أَحْمَدُ: وَثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ثَلَاثَةً، فَذَكَرَ مِنْهُمْ: رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ، فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ يَسْأَلَهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَبَخِلُوا عَنْهُ، وَخَلَفَ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ "
٣٤٩ - قال أَحْمَدُ: وَثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَ الْعَوَّامُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ، هَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، ابْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ "
٣٥٠ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُكَيْنَةَ، قَالَ:
[ ٢١٠ ]
ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قثنا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ﵎»
- ٣٥١ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ: «إِنَّ أَحَبَّ مَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءُ، وَهِيَ للَّهِ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ» .
وَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَقَدَ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ قُوتَهُمْ، كَانَ يُحَمِّلُ إِلَيْهِمْ عَلَى ظَهْرِهِ بِاللَّيْلِ، وَلَا يَعْرِفُونَ مَنْ هُوَ "
[ ٢١١ ]
- ٣٥٢ أنبأنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ " كَانَ جَدِّي طَلَبَ شَيْئًا لِبَعْضِ الثُّغُورِ، وَتَأَخَّرَ عَنْهُ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا، وَبَكَى عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَجَاءَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ بَعْدَ الْعَتْمَةِ، وَمَعَهُ كِيسٌ فِيهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ، فَقَالَ: تَجْعَلُ هَذَا فِي الْوَجْهِ الَّذِي تَأَخَّرَ، فَفَرِحَ أَبُو عُثْمَانَ بِذَلِكَ، وَدَعَا لَهُ، فَلَمَّا جَلَسَ أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ رَجَوْتُ لِأَبِي عَمْرٍو بِمَا فَعَلَ، فَإِنَّهُ نَابَ عَنِ الْجَمَاعَةِ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ، وَحَمَلَ كَذَا وَكَذَا، فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا، فَقَامَ أَبُو عَمْرٍو عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، وَقَالَ: إِنَّمَا حَمَلْتُ ذَاكَ مِنْ مَالِ أُمِّي، وَهِيَ غَيْرُ رَاضِيَةٌ بِهِ، فَيَنْبَغِي أَنْ تُرَدَّ عَلَيَّ، لأَرُدَّ عَلَيْهَا، فَأَمَرَ أَبُو عُثْمَانَ بِذَلِكَ الْكِيسِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، وَتَفَرَّقُوا، فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ، جَاءَ إِلَى أَبِي عُثْمَانَ، وَقَالَ: يُمْكِنُ أَنْ تَجْعَلَ هَذَا فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ بِهِ غَيْرُنَا، فَبَكَى أَبُو عُثْمَانَ، وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: أَنَا أَحْتَسِي مِنْ هِمَّةِ أَبِي عَمْرٍو "
[ ٢١٢ ]