يعد الشيطان أولياءه بأنه لا جنة ولا نار أو يهون النار على قلوبهم فلا يخافونها ولا يقدرونها حق قدرها فيجترئون على المعاصي ويمنيهم النجاة من عاقبة أعمالهم ويزرع في قلوبهم أن اعملوا ما شئتم من المعاصي فان لكم ربا غفورا وينسون أنه شديد العقاب.
[ ٩٠ ]
كما أنه يمني بعض الدعاة بملاذ الدنيا من الأولاد والتجارة وطلب الرياسة فيتركون الدعوة ويستسلمون لهذه الأماني التي تجذبهم الى الأرض فينسون السماء
ونستلذ الأماني وهي مردية كشارب السم ممزوجا مع العسل.
" يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا".