دعهم ينعقون بباطلهم ويحاربون الله ورسوله يسرقون اموال الشعوب يكبتوا الحريات ينشروا الفساد
دعهم يخططون لضرب الحق مرة ومرات.
دعهم يلههم الامل انهم خالدون.
دعهم يعملوا ما يشاؤون فانهم محشورون حول جهنم هم وشياطينهم.
يا لهول ذلك المنظر جموع كبيرة من البشر والجن مختلفة الوانهم واشكالهم عمالقة واقزام ملايين الملايين الاولين والاخرين يجرون عراة الاجسام شاحبي الوجوه صما وبكما وعميا - رباه كيف سيجزي هذا الابكم وهذا الاعمى وهذا الاصم وسط هذه الجموع؟
وفئة اخرى يزحفون على وجوههم كلهم يجرون وأبصارهم خاشعة - يلعن بعضهم بعضا - يجرون كالبهائم - وبعد ذلك يحضرهم الله في آخر هذا الطريق نهاية الطريق الذي لم يتهيئوا لنهايته المؤلمة نهاية طريق الباطل
[ ١٣٦ ]
ها هم يحضرون تدعهم الملائكة دعا يحضرون منكسي الرؤوس يحضرون مع شياطينهم من الانس والجن جاثين على ركبهم حول جهنم لتقررهم الملائكة بذنوبهم وجرائمهم مع انفسهم ومع الناس" الم ياتكم نذير"
ها هم يسحبون من نواصيهم واقدامهم ويرمون من مكان ضيق مقرنين بالسلاسل هذه نهاية الطريق وهذا هو الجزاء الحق.
" فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا"
وحينئذ " يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي"
ويتندم ندما شديدا على مرافقة ذلك القرين ويتمنى ان لو كان بينه وبين قرينه بعد المشرقين ولكن: