" ذكر عن النبي ﷺ ان رجلا نام ليله حتى اصبح قال: ذاك رجل بال الشيطان في اذنيه او قال في اذنه"
قيل ان بول الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجب سمعه عن الذكر
[ ٧١ ]
وقيل هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة وقيل. وقيل معناه أن الشيطان استولى عليه واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول اذ من عادة المستخف بالشيء ان يبول عليه"
والنوم نعمة انعمها الله على عبده لكي يستعين بها على أداء الطاعات لا ليستعين بها على معصيته فيجعل الليل معاشا والنهار لباسا
يا مطولا بالقيام مستلذا بالمنام
قم فقد فاتك يا مغبون ارباح الكرام
وخلوا دونك بالمولى وفازوا بالمرام
وكذا تسبقك القوم الى دار السلام
ومن المؤلم ان نرى بعض الدعاة يسهرون الليل للعمل للدعوة وينامون بسبب ذلك متأخرين فلا يستيقظون لصلاة الفجر من اثر التعب وكان اولى بهم ان يقدموا الفرض على النافلة ويعلموا ان احب شيء الى الله أداء الفرائض وانه لا تقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة.