قال الله ﷿: ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد * سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار﴾ .
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿قطران﴾ قال: هو النحاس المذاب.
وروى حصين عن عكرمة في قوله: ﴿سرابيلهم من قطران﴾ قال: من صفر يحمى عليها.
قال معمر عن قتادة في قوله: ﴿سرابيلهم من قطران﴾ قال: من النحاس.
قال معمر: وقال الحسن: قطران الإبل.
وفي صحيح مسلم «عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ﵌ قال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرعه من جرب» .
وخرجه ابن ماجه، ولفظه: النائحة إذا ماتت، ولم تتب، قطع الله لها ثيابًا من قطران، ودرعًا من لهب النار.
وخرج ابن ماجه أيضًا، «من حديث ابن عباس، عن النبي ﵌: النائحة إذا لم تتب، قبل أن تموت، فإنهاى تبعث يوم القيامة، وعليها
[ ١٦٢ ]
سربيل من قطران، يغلي عليها، بدروع من لهب النار» .