قال ابن فرحون: «كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العارفين الورعين، الزاهدين في الدنيا، المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة، أوقاته معمورة ما بين توجّه وعبادة وتصنيف».
وقال الذهبي: «إمام متقن متبحّر في العلم له تصانيف مفيدة تدل على إمامته وكثرة اطّلاعه ووفور فضله».
وقال أيضا: «رحل وكتب وسمع، وكان يقظا فهما، حسن الحفظ، مليح النظم، حسن المذاكرة، ثقة حافظا».
وقال ابن العماد: «كان إماما علما، من الغوّاصين على معاني الحديث، حسن التصنيف، جيّد النقل».