قول عائشة ﵂: «كانت بين يديه ركوة أو علبة»، العلبة: قدح من خشب ضخم يحلب فيه، قاله ابن فارس في «المجمل» (^١). وقال الجوهري في
_________________
(١) انظر «مجمل اللغة» لابن فارس (٣/ ٦٢٥).
[ ١ / ٣٥ ]
«الصحاح»: العلبة محلب من جلد، والجمع علب وعلاب، والمعلب الذي يتخذها.
قال الكميت يصف خيلا:
سقينا دماء القوم طورا، وتارة … صبوحا لإقتار الجلود المعلّب (^١)
وقيل: أسفله جلد، وأعلاه خشب مدوّر مثل إطار الغربال، وهو الدائر به، وقيل: هو عس يحلب فيه. والعس: القدح الضخم. وقال اللغوي أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري في كتاب «التلخيص» له: والعلبة؛ قدح للأعراب مثل العس والعس، يتخذ من جنب جلد البعير والجمع علاب. وقوله:
«إن للموت سكرات» أي: شدائد، وسكرة الموت شدّته.