يظهر أثر الحالة الدينية على المؤلف في الآتي:
١ - سلوك المؤلف مسلك المتكلمين الأشاعرة في الاعتقاد (^٣) وهي العقيدة السائدة في ذلك العصر سواء في الأندلس أو في المشرق الذي رحل إليه المؤلف.
٢ - تفقهه، على المذهب المالكي الذي كان سائدًا في ذلك العصر في بلاد الأندلس، بل يعتبر المؤلف من علماء ذلك المذهب، ويعتبر كتابه الجامع لأحكام القرآن من كتب الفقه المالكي المهمة.
٣ - عناية المؤلف بالرد على انحرافات الصوفية في عصره كلما سنحت له فرصة؛ وهذا من التفاعل الإيجابي مع مجتمعه والذي ظهر أثره في عنايته بتلك الردود (^٤).
_________________
(١) موسوعة تاريخ الأندلس للدكتور حسين مؤنس، ٢/ ١٢٨؛ والتكملة لكتاب الصلة لابن الأبار ٢/ ٧٤؛ وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٠٧.
(٢) انظر: سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٤٨، ونفح الطيب ٢/ ٦٣٣.
(٣) انظر: مزيدًا من البيان في عقيدة المؤلف ص (٤٢).
(٤) انظر: ص (٥٠).
[ ١ / ٢٠ ]