يظهر أثر الحالة العلمية على المؤلف في كثرة مصادره خاصة في كتابيه: التذكرة والجامع لأحكام القرآن، فربما اطلع أو اقتنى من تلك الكتب التي كانت تروج تجارتها في قرطبة الشيء الكثير.
وأما في المشرق فاعتنى بالناحية الحديثية حيث نجد أن جلّ شيوخه فيها من المحدثين، وجل أسانيد المصنف خاصة التي أوردها في كتاب التذكرة عن محدثي مصر (^٤).
* * * * *
_________________
(١) إشبيلية: بالكسر ثم السكون وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة ولام وياء خفيفة، مدينة كبيرة عظيمة بالأندلس، انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي ١/ ١٩٥.
(٢) انظر: نفح الطيب ١/ ١٥٥، ٤٦٣، ٢/ ٢٥٥.
(٣) انظر: ص (٣٤).
(٤) انظر: ص (٣٦).
[ ١ / ٢٢ ]