نصّ المؤلف رحمه الله تعالى على اسم كتاب التذكرة في مقدمته (^١) فقال: "وسمّيْتُه: كِتاب التّذْكِرة بأحوال الموْتَى وأمُور الآخِرة"، كما ذكره في تفسيره بالتسمية السابقة نفسها في خمسة مواضع هي: ٤/ ١٧٣ فقرة ٢٧٠، ٦/ ٢٧١ فقرة ٤٢٢، ١٥/ ١٧١ فقرة ٢٦٢، ١٩/ ١٢٣ فقرة ١٨٩، ٢٠/ ١١٨ فقرة ١٧٣.
وأما نسبة الكتاب لمؤلفه فقد نسبه المؤلف إلى نفسه في تفسيره في أكثر من مائة موضع عدا وروده في كتبه الأخرى (^٢)، وكذلك نسبه إليه جماعة من أهل العلم منهم: الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام (^٣)، وابن فرحون المالكي في الديباج المذهب (^٤)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (^٥).