يمكننا أن نقسم مصنفات المؤلف إلى قسمين: قسم أحال إليه أو أشار إليه المؤلف في كتبه، والقسم الثاني: مصنفات ذكرت في مصادر الترجمة أو في المصادر المصنفة في التعريف بالكتب.
القسم الأول: مصنفات ذكرها المؤلف في كتبه.
- كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفات الله العلى: بهذه الصيغة ذكره المؤلف في كتابه التذكرة كما في ص (٦٩٣ - ٦٩٤)، وكذلك أورده في تفسيره ١/ ١٨١ فقرة رقم ٢٦٢ بالصيغة السابقة نفسها. وقد أورده
_________________
(١) انظر: تذكرة الحافظ الذهبي ١/ ١٤٣٦ - ١٤٣٨.
(٢) الجامع لأحكام القرآن ٨/ ٨ فقرة رقم ٩، والموضع الثاني في ٨/ ١١٤ رقم ١٨٠.
(٣) منها ٤/ ١٣٧ فقرة ٢١٤.
(٤) ص (٧٩).
[ ١ / ٣٨ ]
بصيغة مختصرة على النحو التالي: الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى في تفسيره، وذلك في سبعةٍ وعشرين موضعًا منها ١/ ٤١ فقرة رقم ٥٦، ١٨/ ٣٢ فقرة رقم ٤٨. وأورده مختصرًا جدًّا هكذا: الكتاب الأسنى، في تفسيره: ١٧/ ١٤ فقرة رقم ١٩. والكتاب مطبوع في مجلدين من طبعة دار الصحابة للتراث بطنطا، طبع للمرة الأولى سنة ١٤١٦ هـ وخرّج أحاديثه: طارق أحمد محمد، والكتاب المطبوع يحمل العنوان التالي: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ولم ترد فيه جملة (وصفات الله العلى) وما ذكره المؤلف في تذكرته وتفسيره في الصيغة الأولى أتم وأنسب لمضمون الكتاب؛ لأن الكتاب ينقسم إلى قسمين: قسم في ذكر أسماء الله تعالى وشرحها والأدلة عليها، والقسم الأخير في صفات الله تعالى.
- كتاب الإعلام في معرفة مولد المصطفى ﵊: ذكره المؤلف في تفسيره ١٥/ ٧٥ فقرة رقم ١١٣، وذكره أيضًا في تفسيره ١٥/ ١٤١ فقرة رقم ٢١٧ بصيغة: كتاب الإعلام بمولد النبي ﵇، ولم أقف عليه، ولا على من أشار إليه.
- التذكار في أفضل الأذكار: ذكره المؤلف في كتاب التذكرة في موضع واحد في ص (١٠٢٥)، وكذلك ذكره في تفسيره في ١٥/ ١٢٦ فقرة رقم ١٩٢. قال المؤلف في التذكرة عن كتاب التذكار: "وقد أشبعنا القول في قارئ القرآن وأحكامه في كتاب التذكار في أفضل الأذكار".
وقال ابن فرحون المالكي (^١) عن هذا الكتاب: "وكتاب التذكار في أفضل الأذكار، وضعه على طريقة التبيان للنووي، لكن هذا أتم منه وأكثر علمًا" والكتاب طبعته دار الكتاب العربي ببيروت، ط. الأولى سنة (١٤٠٨ هـ) في مجلد صغير، بتحقيق فواز أحمد زمرلي.
- كتاب التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة: بهذه الصيغة سماه في
_________________
(١) في الديباج المذهب ٢/ ٣١٧.
[ ١ / ٣٩ ]
مقدمة الكتاب نفسه، وهو هذا الكتاب موضوع الدراسة والتحقيق، وكتاب التذكرة أكثر كتب المؤلف ورودًا وذكرًا في تفسيره، فقد ذكره باسمه في أكثر من مائة موضع، سأذكر لك بعضها من أول التفسير، وأوسطه، وآخره، فمن تلك المواضع: ١/ ٩٦ فقرة رقم ١٣٧، ٢/ ٥٥ فقرة ٧٩، ٤/ ٦٤ فقرة ١٠٠؛ ٩/ ٦٤ فقرة ٩٦، ١٠/ ١٨ فقرة ٢٤، ١١/ ٧٤ فقرة ١٠٩؛ ١٨/ ١٧٤ فقرة ٢٦٩، ١٩/ ٤٦ فقرة ٧٠، ٢٠/ ١١٣ فقرة ١٦٦. وللكتاب عدة طبعات سيأتي الحديث عنها في موضعه (^١) من هذه الدراسة إن شاء الله تعالى.
- الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان: بهذه الصيغة ورد اسم الكتاب في التذكرة في ثلاثة مواضع في ص (٢٥٨، ٤٧٦، ٧٠٥)، وذكره مختصرًا في ستة مواضع.
قال الذهبي (^٢) عن كتاب الجامع: "وقد سارت بتفسيره العظيم الشأن الركبان، وهو كامل في معناه".
وقال ابن فرحون (^٣): "جمع في تفسير القرآن كتابًا كبيرًا في اثني عشر مجلدًا سماه كتاب جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي القرآن، وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعًا، أسقط منه القصص والتواريخ، وأثبت عوضها أحكام القرآن واستنباط الأدلة وذكر القراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ". وهو مطبوع عدة طبعات منها: طبعة دار الكتب العلمية ببيروت الأولى لسنة (١٤٠٨ هـ)، وهي الطبعة المحال إليها في هذا التحقيق.
- قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكسب والصناعة: بهذه الصيغة ذكره المؤلف في تذكرته في ص (١٠٧٨)، وبها ذكره أيضًا في تفسيره ١٣/ ١٣ فقرة رقم ١٦، وورد مختصرًا هكذا: كتاب قمع الحرص بالزهد والقناعة، في التذكرة في موضعين في ص (٧٩٢، ١٠٧٩)، وكذلك ورد
_________________
(١) انظر: ص (٧٢).
(٢) انظر: ص (٣٣).
(٣) في الديباج له ٢/ ٣١٧.
[ ١ / ٤٠ ]
مختصرًا في تفسيره في موضعين ٥/ ١٠٨ فقرة ١٦٥، ١٧/ ٣٠ فقرة ٤٣. والكتاب طبعته دار الصحابة للتراث بطنطا سنة ١٤٠٩ هـ، في غلاف متوسط الحجم، بتحقيق مجدي فتحي السيد، والكتاب يحمل العنوان التالي: (قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكتب والشفاعة)، والذي يظهر لي أن عنوان الكتاب المحقق قد حدث فيه تصحيف في كلمة (الكتب) وصوابها: (الكسب)، وكذلك تصحفت كلمة (الشفاعة) وصوابها: (الصناعة) كما سماه المؤلف في تفسيره وكتابه التذكرة.
- المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس: ذكره في تفسيره في ستة مواضع هي: ١/ ١٢٢ فقرة رقم ١٧٣، ٣/ ٨ فقرة رقم ٩، ٣/ ٥٦ فقرة ٨٤، ١٢/ ٦٧ فقرة ١٠٠، ١٤/ ٢١ فقرة ٣٠، ١٨/ ١٠١ فقرة ١٥٢، والكتاب لم يرد في التذكرة، ولم أقف على من أشار إليه.
النوع الثاني: مصنفات ذُكرت في مصادر ترجمة المؤلف.
- أرجوزة في أسماء النبي ﷺ مع شرحها، نسبها إليه صاحب كشف الظنون (^١)، وابن فرحون المالكي (^٢).
- شرح التقصي، نسبه إليه ابن فرحون المالكي (^٣).
- التقريب لكتاب التمهيد (مخطوط)، قال الزركلي (^٤): يوجد في مجلدين ضخمين في خزانة القرويين بفاس برقم ٨٠/ ١١٧.
* * * * *
_________________
(١) ١/ ٦٢، ٨٩.
(٢) في الديباج المذهب ٢/ ٣١٧.
(٣) في الديباج ٢/ ٣١٧.
(٤) في الأعلام له ٥/ ٣٢٢.
[ ١ / ٤١ ]