مسلم (^٥) عن أنس ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ لِضَرٍّ نَزل به، فَإن كان لا بُدَّ متمَنيًا فَلْيَقُل: اللَّهم أَحْينِي ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لِي"، أخرجه البخاري (^٦) [أيضًا] (^٧).
وعنهُ (^٨) قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يتمنينَّ أحدُكم الموتَ ولا يدعُ به
_________________
(١) في (ع): وثقات الأعلام لهذه الأمة، وفي (ظ): وثقات هذه الأمة، والأصل متوافق مع (م).
(٢) في (الأصل): رأيته أو رويته، وما أثبته من (ع، ظ، م)، وقد روى المؤلف في هذا الكتاب عددًا من الأحاديث بسنده كما في المقدمة الدراسية ص (٥٦).
(٣) في (ع، ظ): مُزلفًا، والزلفة والزلفى: القربة والمنزلة، انظر: الصحاح للجوهري ٤/ ١٣٧٠، والكلمة ليست في (م).
(٤) في (ع، ظ): ينزل والأصل متوافق مع ما جاء في مصدر المؤلف.
(٥) في صحيحه ٤/ ٢٠٦٤، ح ٢٦٨٠.
(٦) في صحيحه ٥/ ٢٣٣٧، ح ٥٩٩٠.
(٧) ما بين المعقوفتين من (ع، ظ، م).
(٨) لم يتضح لي مرجع الضمير في قول المصنف ﵀ (عنه)، فإن قصد به أنسًا ﵁ فيكون وهمًا؛ لأن اللفظ الذي ساقه من رواية أبي هريرة الله ﵁، وإن قصد به البخاري وهو أقرب مذكور فالحديث ليس من رواية البخاري وإنما من رواية مسلم وإن أرجع الضمير إلى مسلم وهو أبعد مذكور فيكون قد راعَى منهجه الذي سار عليه في مسودته: (م) من كتابة اسم صاحب الكتاب الذي ينقل عنه بخط سميك، وقد كتب كلمة (عنه) في مسودته =
[ ١ / ١١٠ ]
من قَبْل أَن يأتِيَه، إنه إذا ماتَ أحدُكم انقطعَ عَمَلُه، وإنه لا يزيد المؤمِنَ عمره إلا خيرًا" (^١).
وقال البخاري (^٢): "لا يتمنّينّ أَحدُكم الموْتَ إِمّا مُحْسِنًا فلعله [أن] (^٣) يزدادَ خيرًا، وإمّا مُسِيئًا فلعله أن يَسْتَعْتِبَ".
البزار (^٤) عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَمَنَّوا الموتَ فَإِنَّ هَوْلَ (^٥) المُطَّلَع (^٦) شديدٌ، وإن من السَّعادة أن يطول عُمُرُ العَبْدِ حتّى يرزُقه الله الإنابة" (^٧).