نصّ القرطبي في مقدمة كتابه على السبب الذي حمله على تأليف هذا الكتاب، فقال: "فإني رأيت أنْ أَكتُب كِتابًا وجيزًا؛ يكون تَذكِرةً لِنَفْسِي وعملًا صالحًا بعد موتي في ذِكْرِ الموتِ، وأحْوالِ الموْتى، وذِكرِ الحشْرِ، والنشرِ، والجنّةِ، والنّارِ، والفِتَنِ، والأشرَاطِ".
_________________
(١) ص (١١٠).
(٢) انظر ص (٣٩).
(٣) ٥٠/ ٧٥.
(٤) ٢/ ٣١٧.
(٥) ١/ ٣٩٠.
[ ١ / ٥٤ ]