لكتاب التذكرة مزايا عديدة جعلته يحظى باهتمام العلماء والعامة أجملها فيما يلي:
- كثرة الاستدلال بالكتاب والسنة، ويظهر ذلك من خلال فهارس الآيات والأحاديث، حيث احتوى الكتاب على ألف وأربعمائة وسبعة عشر حديثًا مرفوعًا (١٤١٧ حديثًا).
- كثرة موارد الكتاب وتنوعها، وهذا واضح من خلال سردها فيما سبق.
- سلك المؤلف في كتابه هذا منهجًا قريب الشَبه من منهج البحث العلمي الحديث؛ حيث قسم كتابه إلى أبواب وأعقب الأبواب بفصول تقوم مقام التعليق على الأبواب، كما بين في مقدمته سبب التأليف ومنهجه - خطته - فيه.
- جمع المؤلف في كتاب التذكرة بين الناحية العلمية: وذلك بحشد الأدلة لكل باب أو فصل. والناحية الوعظية: وذلك بذكر آيات وأحاديث، وحكايات وأشعار وروايات وعظية عن بعض أهل العلم تتخلل الأبواب والفصول.
- ربط المؤلف موضوعات كتابه ببعضها البعض حيث يكثر من إحالة المتقدم إلى المتأخر، والمتأخر منها إلى المتقدم كما في ص (١٣٢، ١٥٢، ١٦٠، ١٧١، ١٧٨).
- يثير المؤلف بعض المسائل الفقهية والعقدية المتعلقة بالأبواب كما في ص (١٣٠، ١٣٦، ١٣٩).
[ ١ / ٦٩ ]
- ظهور شخصية المؤلف التفسيرية في الكتاب بصورة واضحة في مواضع كثيرة كما في ص (١١٧، ٣٦٨، ٥٢٧، ٥٤٣، ٨٦٥) وغير ذلك.
- يربط المؤلف القارئ بكتبه الأخرى بالإحالة إليها في الموضوعات التي بسط القول فيها هناك كما في ص (٩٠٩، ٩١٩، ٩٥٦، ٩٧٨، ٩٧٩، ١٠٤٦، ١١٠٦).
- لم يكن المؤلف مجرد ناقل للنصوص أو أقوال أهل العلم وإنما كانت له إضافاته ومشاركاته لأهل العلم في أقوالهم وآرائهم، ويظهر ذلك من خلال الآتي:
- ترجيحاته واختياراته للمسائل كما في ص (٣٨٦، ٣٩٤، ٣٩٥، ٤٩١، ١٢٨١).
- إضافاته وتدخلاته على ما يذكره أهل العلم في المسائل كما في ص (١٣٧، ١٦٧، ١٦٩، ١٨٢، ٣٦٨، ٨٤٠)، وهو كثير جدًّا، وغالبًا يأتي بعده قوله: قلت.
- يجتهد في دفع تعارض النصوص كما في ص (١١٦، ١٣٠، ١١٨، ١٣٨، ٣٥٧، ٣٩٠، ٥٢٧، ٧٥٠).