- قد اخترت هذه النسخة لتكون أصلًا اعتمد عليه في التحقيق للأسباب الآتية:
- لأنها أقرب النسخ الخطية التامة التي عثرت عليها تاريخًا لعصر المؤلف فقد نسخت في سنة (٧٧٢ هـ) وتوفي المؤلف في سنة (٦٧١ هـ)، فبينهما نحو (١٠١) سنة.
- ولأنها أكثر النسخ موافقة لمسودة المؤلف ومصادره في حال الفروق بين النسخ، مما يعني قلة الأخطاء التي تقع من النساخ بسبب قربها من عصر المؤلف.
- وللتشابه العام بين هذه النسخة وبين مسودة المؤلف، ويتمثل هذا التشابه في الآتي:
١ - التطابق في كتابة اسم الكتاب صحيحًا كما في مقدمة المؤلف.
٢ - التشابه في الافتتاحية.
٣ - ضبطُ كثيرٍ من كلمات النسختين بالحركات.
٤ - تسميك بعض الكلمات التي قد سمكها المؤلف في مسودته.
٥ - استعمال كلمة "قلت" عند قول المؤلف في أغلب الأحيان كما هو الحال في مسودة المؤلف.
٦ - وللتشابه في تقطيع الكلمات من أجل المحافظة على مساواة الأسطر، كما كان يفعل المصنف، وقد مرت نماذج على ذلك قريبًا.
٧ - ولأن الناسخ كتب بالهامش جملة (بلغ مقابلة) في مواضع عديدة من هذه النسخة للدلالة على أنه قابل نسخته إما على النسخة التي نسخ منها، أو على نسخة المصنف، أو قابلها على نسخة مصححة على نسخة المصنف، انظر ل ٨/ أ، ول ١٣/ أ، وغيرها من اللوحات، ونتيجة للتشابه الكبير بين
[ ١ / ٨٨ ]
هذه النسخة ونسخة المصنف فمن المرجح أن الناسخ قابل عليها؛ ولأن هذا التشابه لا يوجد في بقية النسخ الأخرى.
٨ - قلة السقط في هذه النسخة خاصة في ثلثيها الأول والثاني.