تلي هذه النسخة نسخة الأصل من حيث الأهمية وذلك لسببين:
الأول: قرب سنة نسخها من سنة وفاة المؤلف فبينهما ١٣٨ سنة، وبالتالي بينها وبين تاريخ النسخة التي اعتمدتها أصلًا ٣٧ سنة تقريبًا.
الثاني: عليها مقابلات، حيث جاء في اللوحة الأخيرة منها معلومة مهمة وهي: (بلغ مقابلة وتصحيحًا على نسخة مصححة على نسخة المصنف رحمه الله تعالى)، ورمزت لهذه النسخة بالحرف (ع).