ذكر المؤلف منهجه في مقدمة كتابه فقال: "نقلْتُه مِن كُتبِ الأئمّةِ، وثِقاتِ أعْلامِ هذه الأمّة حسْبَ ما رأيْتُه أوْ رويْتُه، وستَرى ذلِك مَنْسُوبًا مُبَيّنًا، إِنْ شاء الله تعالى، وبوّبتُه بابًا بابًا، وجعلت عَقِبَ كل بابٍ فَصْلًا أَوْ فَصُولًا نَذْكرُ فيه ما يُحتاج إليه مِن بيانِ غريبٍ، أو فقْهٍ في حدِيثٍ، أو إيضاح مُشكِلٍ؛ لِتَكْمُل فائدتُه، وتَعْظم منْفَعَتُهُ.
[ ١ / ٥٥ ]