لَو ان بِنَا حَيَاة لأحسسنا بِمَا نَحن فِيهِ من جهد الْبلَاء وَلَو احسسنا ببلائنا لانقطعت اصواتنا من الدُّعَاء وفرجت اجفاؤنا من الْبكاء وَلَكنَّا طردنا فَمَا اُحْدُ على نَفسه حَزينًا وَنِمْنَا ملْء عيوننا وضحكنا ملْء افواهنا كَأَن لم يَأْكُل الْكَلْب لنا عجينا
[ ٣٧ ]
وَكَأن من الْوَاجِب على قوم حرمُوا لَذَّة منجاة الله وطردوا عَن مجَالِس اولياء الله ان يحثوا على رُءُوسهم التُّرَاب ويخرجوا الى الصَّعِيد يحارون فلولا اذ جَاءَهُم بأسنا تضرعوا وَلَكِن قست قُلُوبهم وزين لَهُم الشَّيْطَان مَا كَانُوا يعْملُونَ فابكوا على انفسهم بكاء طَويلا وَلَا تقيلوا مِيلَاد الْعباد فَمَا اتخذها عَاقل مقيلا
(تبتلت روحي لكم فِي الْحبّ تبتيلا مرتلا ذكركُمْ بالمدح ترتيلا)
(حَتَّى اصير بعيد الطَّرْد مَقْبُولًا بِاللَّه عَلَيْكُم اسمعوني نعم لم تُسْمِعُونِي لَا)