مَا الَّذِي فاتك يَا محروم من نيل مناك امت قلبا كَانَ حَيا احسن الله عزاك فَإنَّك ان ساعدك الدمع والافتباكا انما يحصد الزَّرْع من بذر البذور فَمَا انت حاصد وانما يروج الْحور من نقد المهور فَمَا انت ناقد كل امريء على مَا قدم فاقدم وَفِيمَا شيد خَالِد فَمَا الَّذِي قدمت لنَفسك يَا جَاهِلا فِي صُورَة عَاقل وغائبا فِي مظهر شَاهد اسفي وَمَا اسفي عَلَيْك لانني ضيعت من امري وَلَا تضييعك وَقَعَدت مثلك عَن عبَادَة خالقي من غفلتي وصنعت مثل صنيعك انا فديتك دَمًا لتفريطي فنح يَا صَاح وابك دَمًا على تفريطك وَاعْلَم بِأَن بكاك لَا يُغني اذا لم تمتسك بالطوع امْر مليكك
[ ٧٠ ]
لقد الزمك الله بكتابه الْمنزل قَاطع الْحجَّة وبحجج نبيه وَاضح المحجة تدعى الى سَاحل النجَاة وانت من الْهَلَاك فِي لجة حاسب نَفسك هَل صليت على شَرط الْقبُول صَلَاة وَاحِدَة اَوْ حججْت الى بَيته حجَّة هيا الى معشر تجافوا عَن الدُّنْيَا وخلوا حرامها والحلالا كلما اقبل الظلام عَلَيْهِم قابلوه بأوجه تتلالا اسقموا بِالْجُوعِ والسهاد أجسا دهم ليصححوا الاعمال هَذِه حَال من يروم الْمَعَالِي هَكَذَا والا فلالا