الى الله يلْزم العَبْد منابات عبد مثله مترددا بسعيه اليه عاكفا بخدمته عَلَيْهِ فَلَا يلبث ان يعرف حق ملازمته وبحقه بألطاف كرامته فَكيف لمن انْقَطع الى الله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَات والارض وَمَا بَينهمَا وَمَا تَحت الثرى لقد حَاز الْمُنْقَطع الى الله كنوز الْغنى وفاز الطَّالِب من الله بُلُوغ المنى
[ ٦٠ ]
يَا سائلي عَن مطلبها من حازه حَاز المنى اسع فديتك مَا سأوضحه وضحا بَينا وجد وَلَا تشرك وَكن بِضَمَان رَبك موقنا وانقد لطاعته تقدك الى المسرة والهنا من ادخل الله على قلبه مسلاة رِضَاهُ فقد تمت افراحه وَمن ستره الله بستر التَّوْبَة النصوح فقد امن افتضاحه يَا من لَهُ النعم الغزار على الْخَلَائق لَيْسَ تحصى هَب لي رضاك فِيهَا مدى املي واقصى