كثيرا مَا يستهين النَّاس بالظالم وينسون يَوْمًا يَأْخُذ فِيهِ الله من الْمَظْلُوم للظالم لاسيما الْغَيْبَة فَإِنَّهَا من الرِّبَا وأغث المطاعم هَل فِينَا من تحلل خصماه هَل فِينَا من أَرض غرماءه مَا قَدرنَا الله حق قدره وَلَا فرقنا بَين حُلْو الْعَيْش ومره كَأَنَّك بالزارع وَقد حصد زرعه فطوبى لأهل الْعِبَادَة والتقى والورع لم يزل للزارع مزدرع إِلَّا التقى والزهد والورع
[ ١٧٠ ]
وَعبادَة فِي سنة خلصت لله لَيْسَ يشوبها طمع هِيَ أَربع إِن أَنْت قُمْت بهَا خلعت عَلَيْك من الرِّضَا خلع