ايْنَ خطاب هَذِه العرائس ايْنَ طلاب هَذِه النفائس هم الَّذين مدحهم الله فِي مُحكم الْقُرْآن فِي اول سُورَة الْمُؤمنِينَ وَآخر سُورَة الْفرْقَان تِلْكَ واللهصفات الفائزين بالرضوان الخالدين فِي نعيم الْجنان الحائزين زغائب الْبر ومواهب الْإِحْسَان اللَّهُمَّ بِمَا انعمت عَلَيْهِم فارزقنا مَا رزقتهم فِي الدُّنْيَا من طَاعَتك وذكرك وَفِي الاخرة من نعيم جنتك وَلَذَّة النّظر الى وَجهك والحقنا بهم وادخلنا فيهم واجعلنا مِنْهُم وَلَا تجْعَل نصيبنا مِنْك مَا عجلته لنا من مواهب الدُّنْيَا بل ادخر لنا عنْدك مَا ادخرته لأهل سَلامَة العقبى وَاجعَل الاخرة خير لنا من الاولى واذا اقررت اهل الدُّنْيَا بالدنيا فَأقر اعيننا بموجبات الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة وَالرِّضَا يَا من عَاد يمْنَع رُكْنه العائدون سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك يَا من دَعَتْهُ الملبون سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك يَا من مد اليهم اكفهم السائلون سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك يَا من تقوم السَّمَاء والارض بأَمْره يَا من ينقاد السهْم الذلول بِحكمِهِ يَا من يفرق المحسن والمثنى من عدله يَا من
[ ٢٥ ]
يفْتَقر الْغَنِيّ وَالْفَقِير الى رزقك سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك يَا من خضعت الاعناق لعزته يَا من تَوَجَّهت الْوُجُوه الى قبلته يَا من اعْترفت الخليقة بربوبيته سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك يَا من لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات والارض كل لَهُ قانتون يَا من دَعَا الى حج بَيته على لِسَان خَلِيله فلباه فِي الاصلاب الملبون يَا من عكف على بَاب فَضله العاكفون اليه بِالدُّعَاءِ وَالسُّؤَال يجارون وبرحمته فِي الدُّنْيَا والاخرة يتعرضون وَمن مُخَالفَة امْرَهْ يَسْتَغْفِرُونَ وبأذيال عَفوه يتمسكون سُبْحَانَكَ مَا اعظم شَأْنك سُبْحَانَكَ مَا اوضح برهانك سُبْحَانَكَ مَا اقدم سلطانك سُبْحَانَكَ مَا اوسع غفرانك سبحت لَك السَّمَاوَات واملاكها والنجوم وافلاكها والارض وسكانها والبحار وحيتانها والسادات وعبيدها والامطار ورعودها والملوك ومماليكها والجيوش ومعاركها والديار واطلالها والاسود واشبالها كل معترف فانك لفطرته خَالق ولفاقته رَازِق وبناصيته آخذ وبعفوك من عقابك عَائِذ وبرضاك من سخطك لائذ الا الَّذين حقت عَلَيْهِم كلمة الْعَذَاب فالقضاء فيهم نَافِذ يَا مَالِكًا هُوَ بالنواصي آخذ وقضاؤه فِي كل شَيْء نَافِذ انا عَائِذ بك يَا كريم وَلم يخب عبد بعزك مستجير عَائِذ ارجوك يَا سؤلي فتحيا مهجتي وَالْخَوْف من عَمَلي لكبدي فالذ ان لَاذَ غَيْرِي بالانام وظلمهم فَأَنا الَّذِي بظليل ظلك لائذ فَامْنُنْ عَليّ بتوبة يمحا بهَا ذَنْب فظهري فِي الْقِيَامَة قائذ
[ ٢٦ ]