أخبرنا ربنا - ﷿ - أننا إذا اتقيناه فإنه يجعل لنا فرقانًا، نفرق به بين الخير والشر، والحق والباطل، والهدى والضلال، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنفال: ٢٩]. ويصبح العبد بهذا الفرقان كالبصير، ويكون الذي حرم التقوى وضلَّ عنها كالأعمى، فالبصير يبصر ما حوله، ويشقُّ طريقه إلى مراده، ويسير على هدى، بينما الذي حرم التقوى لا يستطيع أن يعرف الخير والصواب، ولا يستطيع أن يحققه.
المطلب الحادي عشر إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » التقوى تعريفها وفضلها ومحذوراتها وقصص من أحوالها
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px