١ - قال ابن المعتز فيما نقله عن ابن رجب في [جامع العلوم والحكم: ص ١٥٠]:
خلَّ الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقى
واصنع كماشٍ فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرنًّ صغيرةً إنه الجبال من الحصى
٢ - وذكر ابن رجب في [جامع العلوم والحكم، ص ١٥٢] أن الإمام أحمد كان ينشد:
إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
ولا تحسبنَّ الله يغفل ساعةً ولا أنَّ ما يخفى عليه يغيب
٣ - وقال أحد الشعراء:
لا تحقرنَّ ما الذنوب صغيرًا إن الصغير غدًا يعود كبيرا
إن الصغير ولو تقادم عهده عند الإله مسطّرًا تسطيرا
فازجر هواك عن البطالة لا تكن صعب القياد وشمّرنّ تشميرا
[ ٦٤ ]
إن المحب إذا أحبّ إلهه طار الفؤاد وألهم التفكيرا
فاسأل هدايتك الإله بنيِّةٍ فكفى بربك هاديًا ونصيرا
٤ - وقال ابن القيم في نونيته:
وإذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إنَّ الذي خلق الظلام يراني
٥ - وقال أحد الشعراء:
يا من يرى مدَّ البعوض جناحه في ظلمة الليل البهيم الأليل
ويرى نياط عروقها في نحرها والمخ يجري في تلك العظام النحل
امنن عليَّ بتوبة تمحو بها ما كان مني في الزمان الأول
٦ - وقال آخر:
من عرف الله فلم يغنه معرفة الله فذاك الشقي
ما يفعل العبد بعزِّ الغني والعزّ كل العزّ للمتقي
٧ - وقال ابن حبان البستي في [مختصر روضة العقلاء: ص ٣١]:
ألا إنما التقوى هي العزُّ والكرم وفخرك بالدُّنيا هو الذُّلُّ والعدم
وليس على عبدٍ تقىيٍّ نقيصةٌ إذا صحَّح التقوى وإن حاك أو حجم
٨ - وأورد قول شاعر آخر قال:
إذا انتسب الناس كان التَّقيُّ بتقواه أفضل من ينتسب
ومن يتقِّ الله يكسب به من الحظِّ أفضل ما يكتسب
ومن يتَّخذ سببًا للنجاة فإنَّ تقى الله خير السَّبب
[ ٦٥ ]