والشيطان إذا ظفر بالعبد، زين له الكبائر، وحسَّنها في عينه، وسّوف به، وفتح له باب الإرجاء، وقال له: الإيمان هو نفس التصديق، فلا تقدح فيه
[ ٣١ ]
الأعمال، وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق؛ وهي قوله: "لا يضرُّ مع التوحيد ذنب، كما لا ينفع مع الشرك حسنة".