فالشيطان يوسوس للإنسان ويقول له: ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللَّمم؛ أو ما علمت بأنها تكفَّر باجتناب الكبائر وبالحسنات؟ ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصرَّ عليها، فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالًا منه؛ فالإصرار على الذنب أقبح منه، ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، وقد قال - ﷺ -: «إياكم ومحقرات الذنوب، ثم ضرب لذلك مثلًا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض، فأعوزهم الحطب، فجعل يجيء بعود، وهذا بعود، حتى جمعوا حطبًا كثيرًا، فأوقدوا نارًا، وأنضجوا خبزتهم؛ فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه» [عزاه جامع مجموع القيم إلى أحمد: (٥/ ٣٣١) والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٦١) وذكر أن الألباني صححه في الصحيحة (٣٨٩)].
رابعا: اتقاء صغائر الذنوب:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » التقوى تعريفها وفضلها ومحذوراتها وقصص من أحوالها
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px