إذ المرأة تحتاج للجلوس مع زوجها بعض الوقت، والأولاد محتاجون للجلوس مع والدهم بعض الوقت أيضًا، فالترويح المشترك مع الأهل والأولاد محقق لهذا الجانب الاجتماعي المهم في حياة الإنسان.
ويمكن أن يجمع المرء عددًا من أهله أيضًا فيشركهم معه في ترويحه كأبيه وأمه وإخوته فيقضي لهم حقًا ما كان يجد له وقتًا.
وإذا روّح المرء نفسه بهذا ستر نفسه عن كثير من السهام اللائمة، والله أعلم.
وقد كان النبي - ﷺ - يجلس بين نسائه فيشهد غيرتهن ويضحك لها، وكان يمكّن عائشة من رؤية الحبشة وهم يلعبون، وكان يحمل أحفاده ويُسرّ برؤيتهم، وهذا منه تعليم لنا - ﷺ -.