وهذا لأن الداعية قد يلتبس عليه الأمر فيخالط
_________________
(١) الإمام المشهور محمد بن أبي بكر بن أيوب الزُرَعي الدمشقي، شمس الدين الحنبليّ، ولد سنة ٦٩١ وتوفي سنة ٧٥١، وكان واسع العلم، عارفًا بالخلاف ومذاهب السلف. انظر «الدرر الكامنة»: ٤/ ٢١ - ٢٣.
(٢) أي بينه وبين أن يحصل على تلك الحالة مخالطته للناس.
(٣) «تهذيب مدارج السالكين»: ٢٤٥ - ٢٤٦، بتصرف يسير.
(٤) «نزهة الفضلاء»: ٢/ ٧٤١.
(٥) «نزهة الفضلاء»: ٢/ ٧٤١.
(٦) الإمام العلامة، الأخباريّ القصصي، أبو عبد الله اليماني الذماري الصنعانيّ. ولد سنة ٣٤. وكان غزير العلم بالإسرائيليات. كان عابدًا حليمًا زاهدًا وله كلام حسن. توفي سنة ١١٤ رحمه الله تعالى. انظر «سير أعلام النبلاء»: ٤/ ٥٤٤ - ٥٥٧.
(٧) انظر «نزهة الفضلاء»: ١/ ٤٤٢.
[ ٥٤ ]
المدعوّين لسبب وبدون سبب، ويكثر من زيارتهم كثرة تفضي به إلى أن تكون زيارته عادة وليست عبادة، فيضيع الغرض الصحيح الأوّل من الزيارة، نعم كثرة الزيارة لغرض صحيح أو لإصلاح مدروس أمرٌ لا غبار عليه بل هو من المندوبات.
قال الحميدي (١) ﵀:
لقاء الناس يفيد شيئًا سوى الهَذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا لأخذ العلم أو إصلاح حال