لابد للشخص من العزيمة القوية حتى يستطيع فعل بعض الطاعات، فهذا أبو مسلم الخولاني (٣)
_________________
(١) الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خرسان وسكن مكة، ثقة، عابد إمام، مات سنة سبع وثمانين ومائة. انظر «التقريب»: ٤٤٨.
(٢) «نزهة الفضلاء»: ٢/ ٦٦٥.
(٣) عبد الله بن ثُوَب الدارانيّ الخولانيّ، سيد التابعين وزاهد العصر، توفي بداريا في الشام سنة ٦٢، وله أخبار جميلة انظرها في «سير أعلام النبلاء»: ٤/ ٧ - ١٤.
[ ٤٦ ]
إذا فَتَر في العبادة ضرب ساقه سوطًا أو سوطين (١)، وأما التراخي والتعلّل فلا يورث إلا حرمانًا من القُربُات، وقد يعتبر عن العزيمة بالهمة، والحق أن العزيمة فرع عن الهمة، فمن ارتفعت همته صحت عزيمته، والعكس صحيح، والله أعلم.