لا محيص للمسلم - إذا أراد الدرجات العُلى - من فعل بعض الطاعات البدنية التطوعية بقدر ما يسعفه الزمان؛ لأن كثيرًا من الناس يُعلل نفسه بأنه يدعوا إلى الله، أو أنه يتعلم العلم، فلا وقت عنده لصلاة تطوع، ولا قدرة عنده على صيام نافلة، فهذا يُساق له قول الفُضيل بن عياض (١) رحمه الله تعالى:
«إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم، كبّلتك خطيئتك» (٢).