وذكر ابن أبي الدنيا قال: حدثني محمد بن الحسين ثنا خالد بن عمرو القرشي ثنا صدقة بن سليمان الجعفري قال:
كانت بي شرة سمجة فمات أبي فأبت وندمت على ما فرطت.
ثم زللت زلة فرأيت أبي في المنام فقال: أي بني! ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تعرض علي فنشبهها بأعمال الصالحين.
[ ١٣٤ ]
قال خالد: وكان بعد ذلك قد خشع ونسك وكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر - وكان لنا جارا بالكوفة - اللهم أسألك إنابة لا رجعة فيها ولا حور يا مصلح الصالحين وهادي المضلين وراحم المذنبين.
[ ١٣٥ ]