ومع الاهتمام بالتربية المعرفية والإيمانية والنفسية لابد من الاهتمام كذلك بالتربية الحركية التي تهدف إلى التعود على بذل الجهد في سبيل الله وتبليغ دعوته.
ولا يكفي -كما أسلفنا- أن يتحرك ويبذل جهده من أجل خدمة دينه حسبما تتحين ظروفه، بل ينبغي أن تشكل عنده «منهج حياة»، وأن يضعها في أولوياته عندما يخطط لوقته.