من هنا نقول بأن إنماء العقل والقلب والنفس وتوجيه حركة الإنسان توجيهًا صحيحًا أمر بالغ الأهمية، والتكامل بينها ضروري لتكون الثمرة نضيجة، ومن ثم يتمتع المرء بالعافية في الدنيا، ويحيا حياة سعيدة حيث السلام الداخلي والطمأنينة والسكينة، ثم يستكمل هذه السعادة في قبره فيكون «روضة من رياض الجنة».
ويوم القيامة "يَا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ" [الزخرف: ٦٨]، وفي الجنة حيث النعيم المقيم، والسعادة التي لا تستطيع جميع مفردات اللغة أن تصفها، وكيف تصف ما لم تره؟! بل هي قياسات وتشبيهات، أما الحقيقة فلا يعلمها إلا الله "وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا" [الإنسان: ٢٠] ..
* * *