على المسلم أن يعمل بالطاعات والأعمال الصالحة التي أمره الله بها، ويجتهد في القيام بالأعمال المندوبة والتي تسمي «فضائل الأعمال» قدر المستطاع.
فلكي يرسخ الإيمان في القلب لابد من إتباعه بالعمل الصالح: "وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا" [طه: ٧٥].
فعلى المسلم أن تكون دائرة بذل جهده الأولى هي نفسه وأن يجتهد في استكمال جوانب التربية الثلاثة المشار إليها آنفا (المعرفية والإيمانية والنفسية)، وأن يجتهد كذلك في العمل بكل ما يبلغه من أعمال صالحة موافقة للسنة حتى يكتب من أهلها.
يقول الإمام النووي: ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه مطلقا، بل يأتي بما تيسر منه، لقول النبي ﷺ في الحديث المتفق على صحته: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» (١).