التربية الحركية لابد وأن تشمل ضبط وتوجيه حركة المسلم في الحياة، وهدفها أن يكون له أثر طيب في كل مكان يحل فيها "وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنتُ" [مريم: ٣١]، وأن يساهم مساهمة بنَّاءه في إقامة المشروع الإسلامي الذي يهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية الصحيحة، ويهدف كذلك إلى إنقاذ البشرية من الضياع، وإسعادها بالإسلام "وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ" [الأنفال: ٣٩].
_________________
(١) رسالة إلى أي شيء ندعو الناس؟ ص ٣٤، ٣٥ بتصرف يسير.
[ ٣٢ ]