فالتائب يجني من توبته آثارًا عجيبة من المحبة والرقة واللطف وشكر الله وحمده والرضا عنه والانكسار والتذلُّل لله تعالى ما هو أحب إلى الله تعالى من كثير من الأعمال الظاهرة.
جاء عن بعض التابعين: إن المذنب يذنب فلا يزال نادمًا مستغفرًا حتى يدخل الجنة، فيقول الشيطان: يا ليتني لم أوقعه فيه!