التائب الصادق هو الذي يُقبل على نفسه فيعوض ما فاته من الصالحات؛
فيُقبل على سبل الطاعات بعد أن كان مُقبلًا على سبل المعاصي.
وبدلًا من أيام المعاصي تحل أيام الطاعات ..
وبدلًا من ساعات اللهو والضياع تحل ساعات العبادة والسكينة.
وكلما زاد عزم التائب وجدُّه في طريق الطاعات تناثرت أوساخ وأدران المعاصي ..
وكلما تمكن من أعمال الطاعات ابتعد عن طريق المعاصي ..
وكلما ازداد في ذلك كان برهانًا على صدقه في توبته.
[ ٢٧ ]
وإذا تمكن التائب من ذروة الطاعات فأنى لسيل المعاصي أن يدركه؟ !