فالتائب راجعٌ عن الذنوب والمعاصي إلى ظلِّ الطاعات؛ فناسب أن يكثر من الأعمال الصالحة التي تكون جابرًا لأيَّام تفريطه وعصيانه ..
ولا يدري العبد على أي حال يُخْتَم له، ومن واظب على الصالحات بعد توبته لعل الله تعالى أن يختم له بالخاتمة الحسنة فيلقى الله تعالى تائبًا .. منيبًا.