[ ٣٠ ]
٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ح وَأَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ،. عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ»
[ ٣٠ ]
٣٥ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ⦗٣١⦘ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا»
[ ٣٠ ]
٣٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جُنَيْدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» . أَخْبَرَنَا. . . . ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، مِثْلَهُ
[ ٣١ ]
٣٧ - أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَعَادَوْا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
[ ٣١ ]
٣٨ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، ح وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَابُورَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ ⦗٣٢⦘ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا»
[ ٣١ ]
٣٩ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
[ ٣٢ ]
٤٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، ثنا سُفْيَانُ، ثَنَا الزُهْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ»
[ ٣٢ ]
٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، ثَنَا يَعِيشُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٣٣⦘: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
[ ٣٢ ]
٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، ثَنَا دُحَيْمٌ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا»
[ ٣٣ ]
٤٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»
[ ٣٣ ]
٤٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ، دَخَلَ النَّارَ» .
٤٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمٌ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا فُضَيْلٌ، مِثْلَهُ
[ ٣٣ ]
٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَإِنَّهُمَا إِنْ تَصَارَمَا فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صِرَامِهِمَا، وَإِنَّهُمَا إِنْ مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا، لَمْ يَدْخُلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا، وَإِنَّ الَّذِي يَسْبِقُ بِالْفَيْءِ، يَكُونُ سَبْقُهُ إِلَى الْفَيْءِ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَقْبَلْ سَلَامَهُ، رَدَّهُ عَلَيْهِ الْمَلَكُ، وَرَدَّ عَلَى الْآخَرِ الشَّيْطَانُ»
[ ٣٤ ]
٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَعَادَوْا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
[ ٣٤ ]
٤٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٣٥⦘: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
[ ٣٤ ]
٤٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ»
[ ٣٥ ]
٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّنْجَارِيُّ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنٍ جَدِّي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَحَّدَ رَبَّنَا، وَصَدَّقَ نَبِيَّنَا، وَصَلَّى قِبْلَتَنَا، فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ، وَعَلَيْهِ ⦗٣٦⦘ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ إِنْ أَحْسَنَ»، قَالَ أَحْمَدُ: «وَإِنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَقَوِّمُوهُ»
[ ٣٥ ]
٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثَنَا يُونُسُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: " قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأُحِبَّهُ لَكَ، قَالَ: سَأُخْبِرُكَ، رَجُلٌ فِي طَرَفِ الْأَرْضِ يَعْبُدُنِي، يَسْمَعُ. . . . فِي طَرَفِ الْأَرْضِ لَا يَعْرِفُهُ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ، فَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا فِيَّ، فَذَاكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيَّ "
[ ٣٦ ]
٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»
[ ٣٦ ]
٥٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ حَقًّا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَوَجَّعَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِلرَّأْسِ»
[ ٣٦ ]
٥٤ - قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُهَاجِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ، كَمَنْزِلَةِ الْيَدَيْنِ، لَا غِنًى لِأَحَدِهِمَا عَنِ الْأُخْرَى»
[ ٣٧ ]
٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ وَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
٥٦ - قَالَ يَعْقُوبُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ»
[ ٣٧ ]
٥٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، إِذَا رَأَى فِيهِ عَيْبًا أَصْلَحَهُ»
[ ٣٧ ]
٥٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّخْتِيَانِيَّ، يَقُولُ: " لَا يُقْبَلُ لِرَجُلٍ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعِفَّةُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَالتَّجَاوُزُ عَمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ "
[ ٣٨ ]
٥٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ قَالَ: «أَخْبِرِ الْحَاسِدَ أَنَّهُ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ ﷿»
[ ٣٨ ]
٦٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا سَعِيدٌ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ أَوْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ حَسَدَ عَبْدًا عَلَى مَا أُعْطِيَ، فَقَدْ أَغْضَبَ الَّذِي أَعْطَاهُ، وَهُوَ اللَّهُ ﷿»
[ ٣٨ ]
٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ وَافِدِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ»
[ ٣٨ ]
٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، ثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ»
[ ٣٩ ]
٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا يُونُسُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: " سَبْعَةٌ مَقَتَهُمُ اللَّهُ، وَقَذَرَتْهُمْ نَفْسُهُ، وَمَيَّزَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ: الْقَتَّالُونَ، وَالْمُسْتَكْبِرُونَ الَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَأَمْرِهِ كَانُوا بُطَآءَ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعًا، وَالَّذِينَ يَسْتَخِفُّونَ بِأَيْمَانِهِمْ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ لِإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ، فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ، وَالْمَشَّاءُونَ بِالنَّمَمِ، وَالْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، وَالْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ".، وَرَوَاهُ عَبْدَانُ، وَعُمَرُ بْنُ مُصَفًّى، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «سِتَّةٌ فِي الْأَعْمَالِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ»، فَذَكَرَهُ
[ ٣٩ ]
٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ حَالِقَةُ الدِّينِ، لَا حَالِقَةُ الشَّعْرِ ".
٦٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ، أَنَّ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ الزُّبَيْرَ حَدَّثَهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ
[ ٤٠ ]
٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا الْحُسَيْنُ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ⦗٤١⦘: «كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ»
[ ٤٠ ]
٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، نَا ابْنُ الْحَرِيشِ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ، وَكَادَتِ الْفَاقَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْرًا»
[ ٤١ ]
٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ»
[ ٤١ ]
٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفَرَافِصِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَسَوَّدَهُ بِالْمِسْكِ، وَلَهُ مِشْيَةٌ مُنْكَرَةٌ، وَخُيَلَاءُ وَهُوَ يَخْطِرُ بِيَدِهِ، فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَغَاظَهُ ذَلِكَ، فَنَهَضَ إِلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ دُخُولًا جَهَنَّمَ أَهْلُ الْكِبْرِ، ثُمَّ أَهْلُ الْحِرْصِ، ثُمَّ أَهْلُ الْحَسَدِ، ثُمَّ أَهْلُ الْبَغْيِ»، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ ⦗٤٢⦘: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَيْتُكَ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾ [البقرة: ٣٤]، فَهُوَ أَوَّلُ الْخَلْقِ دُخُولًا جَهَنَّمَ، ثُمَّ أَبُوكَ آدَمُ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَكْلِ الشَّجَرَةِ، ثُمَّ ابْنَا آدَمَ قَرَّبَا قُرْبَانًا، فُتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ، فَقَتَلَهُ حَسَدًا، ثُمَّ قَارُونُ خَرَجَ عَلَى مُوسَى فِي زِينَتِهِ، فَبَغَى عَلَيْهِ "، قَالَ: «فَكَأَنَّهُ كَلَّمَهُ بِكَلِمَةٍ ذَهَبَتْ عَنِّي»
[ ٤١ ]
٧١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ خَطِيئَةٍ كَانَتِ الْحَسَدَ، حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ، فَحَمَلَهُ الْحَسَدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ»
[ ٤٢ ]
٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسْبَاطٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَلْ يَحْسِدُ الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: «مَا أَنْسَاكَ بَنِي يَعْقُوبَ؟ لَا أَبَا لَكَ، حَيْثُ حَسَدُوا يُوسُفَ»، قَالَ: «نَعَمْ، وَلَكِنْ غُمَّ الْحَسَدَ فِي صَدْرِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا لَمْ يَعْدُ لِسَانَكَ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ يَدُكَ»
[ ٤٢ ]
٧٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ⦗٤٣⦘[الفلق: ٥]، قَالَ: ابْنَ آدَمَ، إِيَّاكَ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّهُ سِلَاحُ سُوءٍ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ، إِلَّا مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ، وَلَنْ يَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ إِنْسَانٌ
[ ٤٢ ]
٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ الْإِيمَانُ وَالْحَسَدُ»
[ ٤٣ ]
٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا الْحُسَيْنُ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ يَأْكُلَانِ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ»
[ ٤٣ ]
٧٦ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَادَ الْفَقْرُ يَكُونُ كُفْرًا، وَكَادَ الْحَسَدُ يَغْلِبُ الْقَدَرَ»
[ ٤٣ ]
٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ زَكَرِيَّا، نَا عَوْفٌ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَنَّ لِلْحَاسِدِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ: يَتَمَلَّقُ إِذَا شَهِدَ، وَيَغْتَابُ إِذَا غَابَ، وَيَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ "
[ ٤٤ ]
٧٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ [الحشر: ٩]، قَالَ: «هُوَ الْحَسَدُ»
[ ٤٤ ]
٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ. . . . وَكِيعٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا يَحْيَى، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " فِي الْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: الطِّيَرَةُ، وَالظَّنُّ، وَالْحَسَدُ، فَمَخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لَا يَرْجِعَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ أَنْ لَا يُحَقِّقَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الْحَسَدِ أَنْ لَا يَبْغِيَ "
[ ٤٤ ]
٨٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَارُودِ، ثَنَا أَبُو سَيَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، ثَنَا أَبِي، عَنُ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو بَحْرِيَّةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَحَاسَدُوا»
[ ٤٥ ]
٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ مِهْرَانَ، نَا أَبُو الصَّبَّاحِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ، قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ لَقِيَ مُوسَى، فَقَالَ: «إِيَّاكَ وَالْحِدَّةَ، فَإِنِّي أَلْعَبُ بِصَاحِبِ الْحِدَّةِ كَمَا يَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْأَكْرَةِ، وَإِيَّاكَ وَالْحِرْصَ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحِرْصَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَالْحَسَدُ أَنْزَلَ ابْنًا لَهُ مَنْزِلَةَ الْأَشْقِيَاءِ»
[ ٤٥ ]
٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا يَقُولُ: " مَا أَقَلَّ مَنْ يَعُدُّ أَمْرَ الْحَسَدِ، وَلَوْ عُرِّيَ أَحَدٌ عُرِّيَ إِخْوَةُ يُوسُفَ، وَدَوَاءُ الْحَسَدِ كِتْمَانُهُ، وَدَوَاءُ الطِّيَرَةِ أَنْ يَمْضِيَ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ: ﴿" طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] "
[ ٤٥ ]
٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، ثَنَا أُمَيَّةُ، عَنْ حَسَنٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: «مَا حَسَدْتُ بَرًّا، وَلَا فَاجِرًا، إِنْ يَكُ بَرًّا، فَلَنْ أَحْسُدَهُ، وَإِنْ يَكُ فَاجِرًا، فَلَنْ أَحْسُدَهُ»
[ ٤٦ ]
٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: " إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: إِنَّ الْحَاسِدَ لَيْسَ يَضُرُّ بِحَسَدِهِ إِلَّا هُوَ، وَلَيْسَ بِضَارٍ مَنْ حَسَدَ، وَإِنَّ الْحَاسِدَ يُنَغِّصُهُ حَسُدُهُ، وَأَنَّ الْمَحْسُودَ إِذَا صَبَرَ نَجَّاهُ صَبْرُهُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضَيِعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: ٩٠] "
[ ٤٦ ]
٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، نَا سَهْلٌ، نَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ خَطِيئَةٍ كَانَتِ الْحَسَدُ، حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ حِينَ أُمِرَ، فَحَمَلَهُ الْحَسَدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ "
[ ٤٦ ]
٨٦ - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ»
[ ٤٧ ]