أخبرنَا عبد الأول قَالَ أخبرنَا الداوودي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ
[ ١٢٢ ]
قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْن أسيد بن جَارِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشَرةَ عَيْنًا فَأُسِرَ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ قَالَ
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جزع أزدت وَقَالَ فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
ثُمَّ قَتَلُوهُ
[ ١٢٣ ]
أخبرنَا عبد الوهاب الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَعِيمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطوسي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الكريم قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ
شَهِدْتُ مَصْرَعَ خُبَيْبٍ وَقَدْ بَضَعَتْ قُرَيْشٌ لَحْمَهُ ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَى جَذْعَةٍ فَقَالُوا أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي فِي أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَنَّ مُحَمَّدًا شِيكَ بِشَوْكَةٍ ثُمَّ نَادَى يَا مُحَمَّدُ