وَلا بَأْسَ أَنْ يَتَذَكَّرَ الإِنْسَانُ مَا لَهُ مِنْ خَيْرٍ لِيَقْوَى قَلْبُهُ بِذَلِكَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ
[ ٦٩ ]
لَمَّا حَضَرَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ الْوَفَاةُ قَالَ لأَهْلِهِ لَا تبكها فَإِنِّي لم أتنظف بِخَطِيئَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الْعَبْدَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَيْ يُحْسِنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ ﷿
قَالَ الْقُرَشِيُّ وَحَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرَوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عبد الرحمن نَعُودُهُ فَذَهَبَ بَعْضُ الْقَوْمِ يُرَجِّيهِ فَقَالَ أَنَا لَا أَرْجُو رَبِّي وَقَدْ صُمْتُ لَهُ ثَمَانِينَ رَمَضَانَ
أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن عَليّ قَالَ أخبرنَا عبد الرحمن بن عبد الله الْحَرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّعْدِيِّ بْنِ صَعْدَةَ الْيَمَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنِي عبد الرحمن بْنُ يَحْيَى الصَّيْدَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ
بَكَيْتُ عِنْدَ أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ أَتَرَى اللَّهَ
[ ٧٠ ]
يُضِيعَ لأَبِيكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ
وَمِمَّا يُسَلِّي عَنِ الْمَوْتِ قَوْلُ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ قَدْ مَاتَ كُلُّ نَبِيٍّ وَمَاتَ كُلُّ نَبِيهْ
وَمَاتَ كُلُّ لَبِيبٍ وَعَالِمٌ وَفَقِيهْ
لَا يُوحِشْكَ طَرِيقٌ كُلُّ الْخَلائِقِ فِيهْ
فَصْلٌ
وَأَمَّا مَصِيرُ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ ذَكَرْنَا حَالَهَا عِنْدَ الْخُرُوجِ وَلْيَعْلَمْ أَنَّهَا تَصِيرُ إِلَى النَّعِيمِ الْمُخَلَّدِ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الرحمن بن عبد الله عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ ﷿ إِلَى جَسَدِهِ
قَالَ أَحْمَدُ وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأسود مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّهُ سَمِعَ دُرَّةَ بِنْتَ مُعَاذٍ تُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ هَانِئ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا وَيَرَى بَعْضَنَا بَعْضُ
[ ٧١ ]
فَقَالَ تَكُونُ النَّسَمَةُ طَيْرًا تَتَعَلَّقُ بِالشَجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا
هَكَذَا رَوَى لَنَا تَلَعَقُ بِفَتْحِ اللامِ فَيَكُونُ الْمَعْنَى تَتَعَلَّقُ فَأَمَّا الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ فَبِضَمِّ اللامِ وَمَعْنَى تَلْعَقُ أَيْ تَأْكُلُ