أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بن سُفْيَان عَن عبد الله السَّهْمِيِّ قَالَ ثُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ يَا يَزِيدُ إِذَا وُفِّيَ أَجَلِي فَوَلِّ غُسْلِي رجلا لبيبا ثمَّ اعمد إِلَى مِنْدِيلٍ فِي الْخِزَانَةِ فِيهِ ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَرَاضِنَةٌ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ فَاسْتَوْدِعِ الْقَرَاضِنَةَ أَنْفِي وَفَمِي وَأُذُنِي وَعَيْنِي وَاجْعَلِ الثَّوْبَ على جَسَدِي دون أكفاني فَإِن أَدْرَجْتُمُونِي وَوَضَعْتُمُونِي فِي حُفْرَتِي فَخَلُّوا بَين مُعَاوِيَة وأرحم الرَّاحِمِينَ