كان الإمام ابن الجزري غزير الإنتاج في ميدان. التأليف في أكثر العلوم والفنون، ويدل تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، فإلى جانب تأليفه في القراءات وعلوم القرآن، ألَّفَ في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، والسير والتراجم، وعلوم العربية، وغير ذلك، فقد تجاوز عدد مصنفاته السبعين كتابًا (^١):
_________________
(١) انظر هذه المؤلفات في المصادر التالية: هدية العارفين (١/ ١٨٧ و١٨٨)، الضوء اللامع (٩/ ٢٥٥)، شرح طيبة النشر (١/ ٣٤ و٣٥)، الأعلام (٧/ ٤٣)، مقدمة تحقيق "منجد المقرئين" (٢٢)، قائمة مصنفات الإمام ابن الجزري "منشورات مركز الماجد ١٤١٤ هـ"، فهارس المخطوطات والمطبوعات.
[ ١ / ٣٧ ]
أولًا: في القرآن وعلومه:
١. أصول القراءات.
٢. فضائل القرآن.
٣. النشر في القراءات العشر.
٤. تقريب النشر في القراءات العشر.
٥. طيبة النشر في القراءات العشر. (نظم).
٦. المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، المشهورة بـ: "المقدِّمة الجزرية".
٧. التمهيد في علم التجويد.
٨. منجد المقرئين ومرشد الطالبين.
٩. تحبير التيسير في القراءات العشر.
١٠. الإعلام في أحكام الإدغام، (شرح أرجوزة أحمد المقري).
١١. الألغاز الجزرية، (أرجوزة ضمَّنها ٤٠ مسألة من المسائل المشكلة في القرآن).
١٢. العقد الثمين في ألغاز القرآن المبين، (شرحٌ للأرجوزة السابقة).
١٣. تحفة الإخوان في الخُلْفِ بين الشاطبية والعنوان.
١٤. التقييد في الخُلْفِ بين الشاطبية والتجريد.
١٥. التذكار في رواية أبان بن يزيد العطار.
١٦. التوجيهات في أصول القراءات.
١٧. جامع الأسانيد في القراءات.
[ ١ / ٣٨ ]
١٨. الدرة المضية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية.
١٩. رسالة في الوقف على الهمز لحمزة وهشام.
٢٠. الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء.
٢١. هداية المهرة في ذكر الأئمة العشرة المشتهرة.
٢٢. هداية البررة في تتمة العشرة، (نظم).
٢٣. إعانة المهرة في الزيادة على العشرة.
٢٤. نهاية البررة فيما زاد على العشرة، (نظم).
٢٥. كفاية الألمعي في قوله تعالى: (يا أرض ابلعي).
ثانيًا: في الحديث وعلومه:
٢٦. الأربعون حديثًا الجزرية.
٢٧. الأولية في الأحاديث الأولية.
٢٨. البداية في علوم الرواية.
٢٩. تذكرة العلماء في أصول الحديث، (مختصر بداية نظم الهداية).
٣٠. التوضيح في شرح المصابيح (في ٣ مجلدات)، وهو شرح مصابيح البغوي.
٣١. الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين في الأذكار والدعوات.
٣٢. جُنَّةُ الحصن الحصين، (مختصر للحصن الحصين).
٣٣. عدة الحصن الحصين، (مختصر آخر للحصن الحصين).
٣٤. مفتاح الحصن الحصين، (وهو شرح الحصن الحصين).
[ ١ / ٣٩ ]
٣٥. عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة العوالي.
٣٦. القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
٣٧. المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
٣٨. المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
٣٩. الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة.
٤٠. مقدمة علوم الحديث، (نظم).
٤١. الهداية في علم الرواية (نظم)، شرحه السخاوي وأسماه: (الغاية).
٤٢. عوالي القاضي أبي نصر.
٤٣. تخريج مشيخة الجنيد بن أحمد البلياني.
٤٤. تكملة ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد.
ثالثًا: في الفقه وعلومه
٤٥. غاية المنى في زيارة منى.
٤٦. التكريم في العمرة من التنعيم.
٤٧. الإبانة في العمرة من الجعرانة.
٤٨. شرح منهاج الأصول للبيضاوي.
رابعًا: في اللغة وعلومه:
٤٩. الجوهرة في النحو، (نظم).
٥٠. الإصابة في لوازم الكتابة.
[ ١ / ٤٠ ]
٥١. الاعتراض المبدي لوهم التاج الكندي.
٥٢. حاشية على الإيضاح في المعاني والبيان لجلال الدين القزويني.
خامسًا: في التاريخ والسير والتراجم:
٥٣. تاريخ ابن الجزري.
٥٤. مختصر تاريخ الإسلام للذهبي.
٥٥. ذات الشفا في سيرة المصطفى ومن بعد من الخلفا، (نظم).
٥٦. ذيل طبقات القراء للذهبي.
٥٧. الذيل على مرآة الزمان للنووي.
٥٨. المولد الكبير في السيرة.
٥٩. التعريف بالمولد الشريف.
٦٠. عرف التعريف بالمولد الشريف، (مختصر التعريف).
٦١. أحاسن المنن وأسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب.
٦٢. غاية النهاية في أسماء رجال القراءات، (مختصر طبقات القراء له).
٦٣. نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات (مختصر طبقات القراء الكبير).
سادسًا: في تصانيفَ مختلفة:
٦٤. فضل حراء.
٦٥. وظيفةٌ مسنونة.
٦٦. منظومةٌ في لغز.
[ ١ / ٤١ ]
٦٧. منظومةٌ في الفلك.
٦٨. الإجلاء والتعظيم في مقام إبراهيم.
٦٩. مختار النصيحة بالأدلة الصحيحة.
٧٠. الرسالة البيانية في حق أبوي النبي.
٧١. الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح.
لا يختلف اثنان على علوِّ مكانةِ ورفعةِ منزلةِ الإمام ابن الجزري وكان إمامًا مبرِّزًا في القرآن وعلومه وفي الحديث وعلومه، وتراث هذا الإمام يحتاج إلى عناية، في جميع الفنون والعلوم. خاصة من حيث الصناعة الحديثية وطريقة تأليفه في المصطلح، وحكمه على الرجال، وأقواله في الجرح والتعديل، والموازنة بينها، وحكمه على الأحاديث والآثار، ومنهجه في ذلك كله، وكذا الوقوف على ما يذكره من فروق بين صناعة القرَّاء وصناعة المحدِّثين في الأسانيد وما ينبني عليها من قبولٍ ورد، فهو المبرِّزُ في الحديث، وهو المبرِّز في القراءات.
* * *
[ ١ / ٤٢ ]