كان الأولى أن يقول المؤلف: "في اليوم"، بدل "في النهار" ليوافق ألفاظ الأحاديث الواردة فيه.
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مئة مرة. خ، م، ت، س، ق، مص) أي رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة؛ كلهم عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قالها في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عَمِل أكثر من ذلك" (^١).
(مئتي مرة. أ) أي: رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد جيد، ورواه الطبراني أيضًا، ولم يذكره المؤلف، ولفظ الحديث عندهما (^٢): "من
_________________
(١) أخرجه البخاري (٣٢٩٣) واللفظ له و(٦٤٠٣)، ومسلم (٢٦٩١)، والترمذي (٣٤٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٦٩)، وابن ماجه (٣٧٩٨)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٠٠٩٠)؛ كلهم من حديث أبي هريرة به مرفوعًا.
(٢) أورده الهيثمي في مجمع الفوائد (١٠/ ٨٦) وقال: رواه أحمد، والطبراني، إلا أنه قال: "كل يوم". ورجال أحمد ثقات، وفي رجال الطبراني من لم أعرفه.
[ ١ / ٥٠٩ ]
قال: لا إله إلا الله … " إلى آخره "مئتي مرة في يوم، لم يسبقه أحد كان قبله، ولم يُدركه أحد بعده إلا بأفضل من عمله" (^١).
(سبحان الله) في "النهاية": "سبحته أسبحه تسبيحًا وسبحانًا" (^٢)، وقال المصنف: "أي تنزيه الله، وهو نصب على المصدر، كأنه قال: أنزه الله وأبرئه من السوء والنقائص، وقيل: "معناه: التسارع إليه، والخفة في طاعته"، وقيل: "معناه: السرعة إلى هذه اللفظة"، والظاهر أنها لفظة أنزلها الله تعالى تقتضي غاية التعظيم له، أمرنا بقوله، وهو أعلم بحقيقة معناه، [وهذا] (^٣) يطلق على غيره من أنواع الذكر، كالتمجيد والتحميد وغيرهما، وعلى صلاة النافلة" (^٤)، انتهى.
والظاهر أن "سبحان" للتنزيه على ما عليه جمهور أرباب اللغة وأصحاب التفسير والحديث، وقد يطلق على معنى [صلاةِ] (^٥) فريضةٍ، كما سبق في ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ [الروم: ١٧]، أو نافلة، وهو
_________________
(١) أخرجه أحمد (٢/ ١٨٥) و(٢/ ٢١٤) واللفظ له، والطبراني في "الدعاء" (٣٣٤)؛ كلاهما من حديث عبد الله بن عمرو به مرفوعًا. قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (٦/ رقم: ٢٧٦٢): "حسن".
(٢) "النهاية" (٢/ ٣٣١).
(٣) في "مفتاح الحصن الحصين": "ولهذا".
(٤) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ أ).
(٥) كذا في (ج)، وفي (أ) و(ب): "الصلاة"، وليست في (د).
[ ١ / ٥١٠ ]
كثير الوقوع، ولعله من باب إطلاق الجزء على الكل، فإن من جملة أذكار الصلاة التسبيح، أو لأن الصلاة لله تعالى تشتمل على معنى التنزيه، وأما إطلاقه على سائر الأذكار كالتحميد وغيره، فغير ظاهر، والله أعلم.
(وبحمده) قال المؤلف: "أي: وبحمده سبحت وقيل: أبتدي" (^١) انتهى. ومعنى الأول وسبحت مقرونًا بحمده أو بحمده، أي: بنعمته (^٢) الموجبة لحمده سبحته، ومعنى الثاني: بحمده أبتدئ في التسبيح؛ لأن بيان الصفات الثبوتية الدالة على الكمال [أعم] (^٣) من النعوت السلبية للنقصان والزوال؛ إذ الكمال مستلزم لنفي النقصان، بخلاف العكس، فإنه قد ينفي صفات النقص عن شيء ولم يوجد فيه نعوت الكمال، والحاصل: أن الجمع بينهما أتم، والله أعلم.
وقال الحنفي: "ويمكن أن يقال: معناه: وهو -أي التسبيح- ملابس بحمده، أو أنا ملابس بحمده، والجملة حالية من فاعل "أسبح"، يعني: أنزهه عن النقائص حال كوني أو حال كون تسبيحي إياه مقرونًا وملابسًا بحمده تعالى".
أقول: والظاهر أن يقال: حال كون تسبيحه سبحانه مقارنًا بحمده تعالى.
_________________
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ أ).
(٢) بعدها في (ج) زيادة: "الموجودة".
(٣) كذا في (أ) و(ب)، وفي (ج) و(د): "أهم".
[ ١ / ٥١١ ]
(مئة مرة. م، ت، س، مص) أي رواه: مسلم (^١)، والترمذي (^٢)، والنسائي، وابن أبي شيبة؛ كلهم عن أبي هريرة (^٣).
(من استعاذ بالله) الظاهر أنه بأي لفظ كان، فإن الاستعاذة طلب العوذ وسؤال اللوذ، فيجوز له أن يقول: أعوذ بالله، أو أستعيذ بالله، بل وأن يقول: ألتجئ إلى الله وألوذ إليه، ونحو ذلك مما يؤدي هذا المعنى، وإن كان بلفظ التعوذ أولى، وإنما الخلاف في لفظ التعوذ عند القراءة، والأصح عند الجمهور هو اللفظ المشهور، واختار بعض علمائنا الحنفية لفظ أستعيذ.
وقال المؤلف: "أي قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يصح "أستعيذ"؛ [لما] (^٤) بيَّنا في النشر" (^٥)، انتهى.
_________________
(١) أخرجه مسلم (٢٦٩١) بلفظ: " … مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر"؛ و(٢٦٩٢) بلفظ: " مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة، بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه".
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٦٦) بلفظ: " … مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر".
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٩١، ٢٦٩٢)، والترمذي (٣٤٦٦، ٣٤٦٨، ٣٤٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٢٧)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٠٠٣٠)؛ كلهم من حديث أبي هريرة به مرفوعًا. والحديث في "صحيح البخاري" (٦٤٠٥) من حديث أبي هريرة أيضًا ولم يرمز إليه الماتن [ابن الجزري].
(٤) كذا في (أ) و(ب) و(ج)، وفي (د) و"مفتاح الحصن الحصين": "كما".
(٥) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ أ).
[ ١ / ٥١٢ ]
وفيه أنه لا دلالة في الحديث على الإتيان بكمال التعوذ، بل يجوز الاقتصار على [قوله] (^١): أعوذ بالله من الشيطان؛ لقوله: (في اليوم عشر مرات من الشيطان [الرجيم]) (^٢) والمراد به: رئيس الشياطين المسمى بـ "إبليس"؛ لكون شره أكثر، وإضلاله أكبر، ولا يبعد أن يراد به الجنس.
(وكل الله) أي: "به" على ما في نسخة صحيحة، أي: قدر الله له (مَلَكًا يَرُدُّ عنه الشياطين) أي: يصرف عنه وساوسهم، فإنهم أتباع لكبيرهم، فإذا صرف صرفوا، وقد يقال: إن هذا يقوي القول بأن اللام في الشيطان للجنس. (ص) أي: رواه أبو يعلى عن أنس (^٣).
(من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعًا وعشرين مرة، أو خمسًا وعشرين مرة، أَحَدَ العددين) الظاهر أن هذا من كلام الراوي إشعارًا بالشك في الرواية، لا أنه مخير بين العددين، (كان من الذين يُستجاب لهم) أي: دعاؤهم، (ويُرزق بهم) أي: ومن الذين يُرزق ببركتهم (أهلُ الأرض) من الأصفياء والأولياء. (ط) أي: رواه الطبراني من حديث أبي الدرداء (^٤).
_________________
(١) زيا دة من (أ) و(ب) فقط.
(٢) زيادة من (أ) و(م) فقط.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٤١٠٠) من حديث أنس به مرفوعًا. قال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٦٣٠٢): "إسناد ضعيف".
(٤) لم أجده في المطبوع من معجم الطبراني، ولكن الهيثمي قد عزا الحديث له كما =
[ ١ / ٥١٣ ]
وفي "الجامع": "رواه الطبراني والضياء عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعًا وعشرين مرة، كان من الذين يُستجاب لهم، ويُرزق بهم أهلُ الأرض"" (^١)، ورواه الطبراني عن عبادة مرفوعًا: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة" (^٢).
(أيعْجِزُ) بكسر الجيم، ويجوز فتحه، أي: ألم يستطع ولم يقدر (أحدكم أن يكسِبَ) أي: يعمل (كل يوم ألف حسنة يسبح) وفي رواية "المشكاة" زيادة: "فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا كل يوم ألف حسنة؟ قال: يسبح" (^٣) (مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة)، أي: على تقدير أقل المضاعفة الموعودة بقوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
_________________
(١) = في مجمع الزوائد (١٠/ ٢١٠)، وقال: وفيه عثمان بن أبي العاتكة وقال فيه: حدثت عن أم الدرداء، وعثمان هذا وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين ثقات. وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٥٩٧٤): "منكر".
(٢) "ضعيف الجامع" (٥٤٠٤)، وليس فيه الضياء.
(٣) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٥٥) من حديث عبادة بن الصامت به مرفوعًا. وعزاه الهيثمي للطبراني في مجمع الزوائد (١٠/ ٢١٠) وقال: وإسناده: جيد؛ وقال الألباني في "صحيح الجامع" (٦٠٢٦): "حسن".
(٤) "مشكاة المصابيح" للتبريزي (٢٢٩٩).
[ ١ / ٥١٤ ]
أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] (^١)، وإلا فالله تعالى يضاعف لمن يشاء بسبب الأزمنة الشريفة، والأمكنة اللطيفة، والأحوال المنيفة، والله واسع عليم، وذو الفضل العظيم، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠].
(أو يحط) بصيغة المجهول. (م) أي: رواه مسلم (^٢).
و"أو" يتوهم أنه للشك، وليس كذلك، بل إنها للتنويع في الرواية، أو في اختلاف الحالة، فالكتابة للمتقي، والحط للمخطئ، أو بمعنى الواو الموضوعة للجمع، كما يدل عليه قوله: (ويحط (^٣). ت، س، حب) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن حبان (^٤). وقال النووي في "الأذكار": "كذا في عامة نسخ مسلم: "أو يحط"، وفي بعضها: "ويحط" بالواو" (^٥)، انتهى. فكان اللائق للمصنف أن يذكر رمز مسلم أيضًا هنا.
وقوله: (عنه) متعلق بـ "يحط" على الروايتين، والمعنى: يُوضَع عنه
_________________
(١) أورده الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح (١٥٩٤).
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٩٨) من حديث سعد بن أبي وقاص به مرفوعًا.
(٣) أورده بتعميم واستفاضة الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح (٧/ ٤٥٦).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٠٥، ٩٩٠٦)، وابن حبان (٨٢٥) ولفظه: "وَيحُطُّ"؛ كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعًا، ولفظ الترمذي والنسائي: "وَتُحَطُّ". قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٥) "الأذكار النووية" (صـ ١٣).
[ ١ / ٥١٥ ]
(ألفُ خطيئة)؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وفيه إشعار بأن الحسنات المتضاعفة أيضًا تمحو السيئات.
(م، ت، س، حب) أي: روى الحديث بكماله مسلم على ما سبق فيه من الخلاف، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، بلفظ: "ويحط"، مع الاتفاق على باقي الألفاظ؛ كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص.
(وليقل عند أذان المغرب) ضبط "ليُقَل" مجهولًا، وهو الأظهر، ومعلومًا، فالفاعل السالك، أو المريد، أو الداعي، ويجوز كسر لام الأمر وسكونه.
(اللهم هذا) أي: هذا الوقت، أو هذا النداء (إقبالُ ليلِك) بكسر الهمزة، أي: وقت إقبال ليلك وإتيانه، (وإدبار نهارك)، قال المؤلف: "بكسر الهمزة، أي: ذهابه" (^١)، انتهى.
والمعنى: أن هذا وقت أول الليل وآخر النهار، فيكون كالبرزخ (^٢)، حيث إنه أول منزل من منازل الآخرة، وآخر منزل من منازل الدنيا، لكن لا يخفى أن إطلاق الآخر عليهما في الموضعين لا يخلو عن مسامحة من مجاز مشارفة.
_________________
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ أ).
(٢) البرزخ: ما بين كل شيئين من حاجز، وهو أيضا ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. انظر النهاية (١/ ١١٨)، ومختار الصحاح (١/ ٣٢).
[ ١ / ٥١٦ ]
(وأصوات دعاتِك) جمع داعٍ، كقضاة جمع قاضٍ، وهم المؤذنون، وأصواتهم: أصوات أذانهم، [أي] (^١): هذا الوقت وقت أصواتهم، أو هذا النداء أصواتهم.
(فاغفر لي) أي: ببركة هذا الوقت الشريف، والنداء المنيف، وقال الطيبي: "أي: هذا وقت إقبال ليلك، ووقت إدبار نهارك، والمشار إليه ما في الذهن، وهو مبهم مفسر بالخبر، وقوله: "وإدبار نهارك وأصوات دعاتك" عطف على الخبر، وقوله: "فاغفر لي" مرتب [عليها] (^٢) بالفاء، نَبَّه على صدور فرطات من القائل في نهاره السابق، والثاني كالوسيلة لاشتماله على ذكر الله والدعوة إلى طاعته لطلب الغفران" (^٣).
(د، ت، مس) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والحاكم؛ كلهم من حديث أم سلمة، قالت: "علمني رسول الله ﷺ أن أقول في أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك … " إلى آخره (^٤).
_________________
(١) كذا في (أ) و(ب) و(د)، وفي (ج): "إذ".
(٢) كذا في (ج) و"الكاشف عن حقائق السنن"، وفي (أ) و(ب) و(د): "عليهما".
(٣) "الكاشف عن حقائق السنن" للطيبي (٣/ ٩١٨).
(٤) أخرجه أبو داود (٥٣١)، والترمذي (٣٥٨٩)، والحاكم (١/ ١٩٩) واللفظ له؛ كلهم من حديث أم سلمة مرفوعًا. قال الترمذي: "حديث غريب"، والحديث ضعفه النووي في المجموع (٣/ ١٢٣) قال: وفي إسناده مجهول. وقال الحافظ: هذا حديث غريب. "نتائج الأفكار" (٣/ ١١) وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" (٧٢٤).
[ ١ / ٥١٧ ]
والحكمة في الدعاء بهذا في هذا الوقت أن النهار لما كان للمعاش والاختلاط لا يؤمن أن يقع فيه تقصير، كذا ذكره ميرك عن "التصحيح"، ثم قال: "وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، لكن ذكره النووي في الأحاديث الضعيفة، بناءً على كلام الترمذي من أنه غريب لا نعرفه إلا من حديث حفصة بنت أبي كثير عن أبيها، ولا نعرفها ولا أباها"، انتهى.
وقد يقال: لا يدل هذا على [ضعفها] (^١)؛ فإن الغرابة تشمل الضعيف والصحيح والحسن، والأصل في الراوي التعديل؛ ولذا يقبل الجرح المجرد، مع أن الظاهر من تصحيح الحاكم وتقرير الذهبي أنهما عرفاها وأباها، أو طريق الحاكم غير طريق الترمذي، فالأوسط العدل فيه أن يقال: حسن، لا ضعيف، ولا صحيح، مع أنه قد يقال: حسن لغيره، أو صحيح لغيره، على أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال اتفاقًا.
_________________
(١) كذا في (ج)، وفي (أ) و(ب) و(د): "ضعفه".
[ ١ / ٥١٨ ]