وُلد العلَامةُ عليِّ القاري بمدينة هَرَاة، وهي مدينة بخُراسان، بجُمهورية أفغانستان الإسلامية الآن.
ولم يُعرف تاريخ ولادته.
_________________
(١) انظر بعض مصادر ترجمته في: سمط النجوم العوالي (٤/ ٣٩٤)، وخلاصة الأثر (٣/ ١٨٥)، والبدر الطالع (١/ ٤٤٥)، والتاج المكلل (٣٩٨)، وهدية العارفين (١/ ٧٥٣)، والفوائد البهية (٨)، والأعلام للزركلي (٥/ ١٢)، المُلا علي القاري، فهرس مُؤلفاته وما كُتب عنه، لمحمد عبد الرحمن الشماع (مجلة آفاق الثقافة والتراث العدد: ١). للعام (١٤١٤). وقد طبعه مركز جمعة الماجد مستلا من مجلة أفاق. ومُلا علي القاري وآراؤه الاعتقادية في الإلهيات عرض ونقد، لمساعد المطرفي (رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، كلية أصول الدين). وقد ذكر الشماع كل ما كتب عن المؤلف.
(٢) "مُلا" وهي كلمة فارسية، ومعناها عندهم، العالم المُتبحِّر الكبير الشأن.
(٣) نسبة إلى قراءة القُرآن، وكان إماما في القراءات.
(٤) نسبة إلى "هَرَاة" التي انتقل منها.
(٥) نسبة إلى "مكة المُكرمة" التي سكنها، وبها مات.
(٦) نسبة إلى مذهبه الفقهي، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، ﵀.
[ ١ / ٤٣ ]
ثمَّ انتقل من هَراة إلى مَكة المُكرَّمة، حين تغلَّب على هَراة إسماعيل الصفويِّ الرَّافِضِيِّ، وحصل منه فتنة عظيمة، وحمل النَّاس على إلزامهم بشعائر دينهم المُخالفة للسُّنَّة، وقد ذكر هذا بنفسه، حيثُ قال: "الحمدُ لله على ما أعطاني من التَّوفيق والقُدرة على الهجرة من دار البدعة إلى خير دار السُّنَّة، التي هي مهبط الوحي، وظهور النُّبُوة، وأثبتني على الإقامة من غير حول مني ولا قوة" (^١).