توفي ضحوة يوم الجمعة لخمسٍ خلوْنَ من أوَّل الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة (٨٣٣ هـ) بمنزله بسوق الإسكافيين بمدينة شيراز، ودفن بدار القرآن التي أنشأها بها عن اثنين وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة، تبادر الأشراف والخواص والعوام إلى حملها، وقد اندرس بموته كثير من مهام الإسلام وعَظُمَتْ برحيله الرزيَّة (^١)، فرحمه الله رحمةً واسعةً ورَضِيَ عنه، وجعل بحبوحة الفردوس الأعلى منزله ومثواه، وجزاه عن العلم وأهله خير ما يجزي به العلماء المخلصين.