قال ابن فارس في «المقاييس»:
[الخاء والشين والعين أصلٌ واحد، يدل على التطامن. يقال: خشع إذا تطامن وطأطأ رأسه، يخشع خشوعًا. وهو قريب المعنى من الخضوع، إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت والبصر].
وقال الفيّومي في «المصباح المنير»:
[خشع خشوعًا إذا خضع. وخشع في صلاته ودعائه: أقبل بقلبه على ذلك، وهو مأخوذ من
[ ١١ ]
خشعت الأرض إذا سكنت واطمأنت].
وقال الفيروزابادي في «القاموس»:
[الخشوع: الخضوع كالاختشاع -والفعل كمنع- أو قريب من الخضوع. أو هو في البدن والخشوع في الصوت والبصر. والخشوع: السكون والتذلّل].
وقال الراغب في «المفردات»:
[الخشوع: الضراعة. وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب. ولذلك قيل فيما رُوي: «إذا ضرع القلب خشعت الجوارح»].