من التعريفات التي أوردها ابن القيم في (مدارج السالكين):
«الخشوع: قيام القلب بين يدي الربّ بالخضوع والذلّ».
«الخشوع: الانقياد للحق، ومن علاماته أن العبد إذا خولف ورُدّ عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد».
[ ١٥ ]
وقال الجنيد: الخشوع تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب (١).
ولعلّ التعريف الذي أورده ابن رجب هو أجودها. قال ابن رجب: «أصل الخشوع لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته.
فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء، لأنها تابعة له» (٢).